حسن حسن زاده آملى
85
هزار و يك كلمه (فارسى)
و عند الراصدين فى سمرقند 365 يوما و 5 ساعات و 49 دقيقة . و على الزيج الهندى 365 يوما و 5 ساعات و 47 دقيقة . و على الزيج البهادرى و هو أدقّ الزيجات 365 يوما و 5 ساعات و 48 دقيقة و 46 ثانية و 6 ثوالث و 10 روابع . و على حساب الراصدين فى الغرب و زيج لوريّه الفرانسوى مثل البهادرى إلّا 10 روابع . و كذلك الحركة الوسطية للقمر على رصد سمرقند 13 10 ؟ 235 ؟ و على الزيج البهادرى 13 ؟ 10 ؟ 35 ؟ 1 ؟ 24 ؟ 36 ؟ 21 ؟ . و الميل الكلّى بين المعدل و منطقة البروج ، وجده أبرخس ( هيپارك ) فى 178 من الاسكندرانى بأفق الرومية الكبرى 23 درجة و 53 دقيقة . و بطليموس فى 463 من الاسكندرانى بافق الاسكندرية 23 ؟ 51 ؟ 20 و اصحاب زيج الغ بيك فى 1744 من الاسكندرانى بافق سمرقند 23 ؟ 30 ؟ 17 ؟ . و صاحب الزيج الهندى فى 2028 من الاسكندرانى بافق شاه جهان آباد 23 ؟ 28 ؟ . و صاحب الزيج البهادرى فى 2148 من الاسكندرانى بافق صاحب گنج 23 ؟ 27 ؟ . و من ذلك نبّهت على أنّ خالق العالم ( جلّ جلاله ) خلق العالم على أحسن صورة و هيئة ، خلق السماوات و الأرض بالحق ، و بالعدل قامت السماوات و الارض فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ و نظمه على أتم نظام و قوام تعالى اللّه رب العالمين . وَ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَ الْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ . فالحظ جنابا بتهرك عجائبه الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ ( الملك 5 ) . و الاختلاف القليل فى المرصودات نشأ من اختلاف الآلات الرصدية و نصبها من حيث الدقة و الاستواء كما اشار اليه الفاضل البيرجندى فى شرحه على الباب الرابع من المقالة الثانية من زيج الغ بيك ؛ على أنّ للمعدل و منطقة البروج إقبالا و ادبارا و تقارنا